كيف تستثمر الأزمة ؟

قطاعات السياحة الطيران و الفنادق والترفية و كذلك المطاعم والمقاهي كلها تضررت بشكل كبير من ⁧‫#كوفيدا_19‬⁩

‏الدرس المستفاد من الأزمة

اذا أنت مستثمر في أحد هذه القطاعات المتضررة خطط مباشرة لرقمنة كل شيء في شركتك لتتمكن من التعافي بشكل سريع.

بلا شك أن هذه القطاعات تمر بوقت صعب لكن أفضل ما يمكن حاليا هو التخطيط لتطوير مشروعك ليتحول الى رقمي حتى تحافظ على عملاؤك و تعود بشكل سريع و تقلل من التكاليف التشغيلية و التي تساعدك في أوقات الازمات

حتى تكون الصورة أوضح سنتحدث عن أمثلة في القطاع السياحي

وكالة سـين تقليدية
مبيعاتها للسنة قبل الأزمة ثلاثة ملايين ريال
تكاليفها التشغيلية عالية كون كل الأعمال تنفذ بدون أنظمة حجز الكترونية و هذا يعني أن كل الأعمال و الإجراءات تحتاج للموظفين للقيام بها
مع بداية الأزمة أغلب الشركات تحولت للعمل عن بًعد و لكن الوكالات و الفنادق التي لا تملك نظام حجز الكتروني تواجه ضغط رهيب من العملاء و الذي يجعل تواجد فريق العمل ضروري لخدمتهم و الرد على اتصالاتهم بشكل مستمر حتى تنتهي الأزمة و القيام بعمل التعديل و الإلغاء و هذا بلا شك يجعل التكاليف التشغيلية تزيد و تصعب عمل فريق العمل و بلا شك يجعلك تخسر العملاء مما يجعل العودة لتحقيق المبيعات كما كانت يحتاج وقت اطول

وكالة صـاد الالكترونية

مبيعاتها تزيد في السنة عن خمسة ملايين ريال

مع بداية الأزمة كل عميل مسؤول عن حجزه و تعديله و إلغاؤه و يبقى عمل الموظفين في المتابعة و بشكل الكتروني و يمكن بلا شك القيام بها من اي مكان و مباشرة مما يجعل العملاء راضين و مطمئنين و هذا يجعلهم عملاء منتمين للوكالة بل و يستقطبون عملاء آخرين بناء على تجربتهم و بمجرد تنتهي الأزمة تعود الأعمال و المبيعات بشكل أسرع

الأزمات تصنع الفرص

ليست الأزمة الاولى و بلا شك ليست الاخيرة و عليك استثمار الأزمة في تطوير مشروعك

أفضل خدمة عملاء هي

أن تمر العملية دون حاجة العملاء للتواصل بك نهائياً ، و هذا يعني بلا شك أنه يجب تطوير طريقة البزنس ليعتمد أكثر على البيع أونلاين.

“جيف بيزوس مؤسس موقع امازون”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لنتحدث الآن

موظف خدمة العملاء بانتظارك