خورفكان لؤلؤة بين جبلين

وقف أحد الشعراء يوماً على #شاطئ البحر #بخورفكان وأخذ يصف هذه المدينة الخلابة بمناظرها، الجميلة بجوها، الطيبة بأهلها، ويقول:
قـف بي تمهل فهذه خورفكان ياحادي الركب طول السير أضناني وماؤها العذب يروي كل إنسان مدينة السحر قد طـاف الجمال بها.
هناك كثيراً من المدن تتمتع بشواطئ جميلة وشمس ساطعة إلا أن مدينة خورفكان لها جمالها الخاص وجاذبيتها لا تضاهيها مدن أخرى. فكل من زار خورفكان وعاش فيها أعجبته كثيراً وتمنى أن يقضي العمر كله في ربوعها. وهي عبارة عن خور على هيئة فكين أثنين يحيطان بها ويحميانها من كل المؤثرات الهوائية والرياح.. ومن هنا جاءت التسمية وهي منطقة سياحية جميلة ذات مناظر طبيعية خلابة وطقس غائم مما يجعل السائح كثير التردد عليها. وعلاوة على طبيعتها الخلابة فهي تتميز بالمباني الجميلة وأهلها كرام ولها تاريخ قديم حافل بمقاومة الإستعمار أيام الإنجليز الفرنسيين والبرتغاليين وسنأتي بذكر بعض من هذا التاريخ في باب خورفكان قديماً.
إذاً فإذا أردت الإستمتاع بالهدوء والخضرة والزهور وزقزقة العصافير وصوت الأمواج والهواء النظيف والإقامة السعيدة والجو الحسن فما عليك إلا أن تشد الرحال إلى خورفكان.
لم تكن خور فكان لتستحق لقب عروس الساحل الشرقي، إلا إذا كان لها نصيب كبير منه، تؤكده حقائق الجغرافيا وتفرد التراث وجمال الطبيعة التي جعلت اللقب حقاً أصيلاً لها لم يأت من فراغ. فهي بحق متعة للناظرين بطبيعتها المميزة التي لا تشبه إلا نفسها، لوحة طبيعية رائعة ما زالت بكراً تنتظر أن تمتد إليها أيدي المبدعين من أبنائها ببعض الرتوش البسيطة التي تجعل منها مقصداً ومزاراً سياحياً أصيلاً يضاهي أرقى المنتجعات في المنطقة.

عن الرحالة : غدير الشريف

أعشق السفر وخصوصاً مع الأحبة والعائلة لها طعم خاص، لأنك سترى كل شيء جميل

اطلع على المزيد من التجارب السياحية

0 أفكار حول “خورفكان لؤلؤة بين جبلين”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التصنيفات